منتديات مدرسة حطين الثانوية للبنين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات مدرسة حطين الثانوية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

منتديات مدرسة حطين الثانوية للبنين

... نافذة يطل من خلالها طلاب حطين عليكم ...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

شاطر | 
 

 المفاعيل الخمسه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3bd2llh_naje_al.Ghazzawi

avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 26
الموقع : amman_3en-elbasha_al7nw
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 5
نقاط : 3418
تاريخ التسجيل : 02/05/2009

مُساهمةموضوع: المفاعيل الخمسه   الأحد مايو 03, 2009 9:34 pm

السلام عليكم

المفاعيل الخمسة :-
المفاعيل (جمع مفعول) في علم النحو خمسة، وكلها في الأصل قيود للفعل، وهي:

1- المفعول به، وهو جواب: ما الذي وقع الفعل عليه؟

2- والمفعول فيه، وهو جواب: ما الذي وقع الفعل في زمانه (ويسمى ظرف زمان)

، أو مكانه (ويسمى ظرف مكان)؟

3- والمفعول (لأجله - من أجله - المفعول له)، وهو جواب: ما الذي وقع الفعل من أجله؟

4- والمفعول معه، وهو جواب: ما الذي وقع الفعل معه (بمصاحبته)؟

5- والمفعول المطلق، وهو المصدر بعد فعله.

نحو: حَفِظَ محمدٌ والمصباحَ الدرسَ حفظاً جيداً اليوم أمامَ البيتِ استعداداً للاختبار.

1- فالمفعول به هو (الدرسَ)؛ لأن الحفظ وقع عليه.

2- والمفعول فيه هو - (اليومَ)؛ لأن الحفظ وقع في زمانه، ويسمى ظرف زمان.

و (أمامَ)؛ لأن الحفظ وقع في مكانه، ويسمى ظرف مكان.

3- والمفعول لأجله هو (استعداداً)؛ لأن الحفظ وقع من أجله.

4- والمفعول معه هو (المصباحَ)؛ لأن الحفظ وقع بمصاحبته.

5- والمفعول المطلق هو (حفظاً)؛ لأنه مصدر بعد فعله.

المفعول به
تعريف المفعول به :
كل اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل دون تغيير معه في صورة الفعل
نحو : كتب الطالب الدرس ، وجنى المزارع الفاكهة .
1 ـ ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }2 .
وقوله تعالى : { قد بلغت من لدنا عذرا }3 .
حكمه : واجب النصب .
العامل فيه :
الأصل أن يعمل الفعل في المفعول به النصب ، غير أن هناك من يعمل عمل الفعل وهو : ـ
1 ـ اسم الفاعل . نحو : جاء الشاكر نعمتك ، وأقبل جندي حامل سلاحه .
2 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام }4 .
وقوله تعالى : { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد }5 .
ومنه قول الشاعر : بلا نسبة .
أمنجز أنت وعدا قد وثقت به أم اقتفيتم جميعا وعد عرقوب
فالكلمات " نعمتك ، وسلاحه ، والبيت ، وذراعيه ، ووعدا " جميعها مفاعيل بها العامل
1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 106 المائدة .
3 ـ 76 الكهف . 4 ـ 2 المائدة . 5 ـ 18 الكهف .
فيها أسماء الفاعلين ، وهي على الترتيب : الشاكر ، حامل ، آمين ، باسط ، منجز .
2 ـ اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي لمفعولين .
نحو : محمد مكسو أخوه ثوبا ، وأحمد مُخْبَرٌ أبوه الامتحان قريبا .
فكلمة " ثوبا ، والامتحان " كل منهما مفعول به منصوب باسم المفعول : مكسو ، ومخبر . لأن اسمي المفعول السابقين كل منهما مشتق من فعل متعد لمفعولين ، فالمفعول الأول وقع نائبا للفاعل لكون اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، والثاني بقي مفعولا به .
3 ـ المصدر . نحو قولهم : حبك الشيء يعمي ويصم .
ونحو : يسعدني إكرامك الضيف .
3 ـ ومنه قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما }1 .
فالكلمات " الشيء ، والضيف ، ويتيما " جاءت مفاعيل بها منصوبة للمصادر : حب ،
وإكرام ، وإطعام ، وجميعها عملت عمل أفعالها المتعدية .
4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أنت حمالٌ الضر ، والكريم منحارٌ إبله لضيوفه .
1 ـ ومنه قول القلاح بن حزن : ـ
أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاج الخوالف أعقلا
فالكلمات " الضر ، وإبله ، وجلالها " جاء كل منها مفعولا به لصيغة المبالغة : حمال في المثال الأول ، ومنحار في المثال الثاني ، ولباس في بيت الشعر . لأن صيغ المبالغة إذا اشتقت من أفعال متعدية عملت عمل أفعالها المتعدية ، فترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به .
5 ـ صيغ التعجب . نحو : ما أجمل القمر ، وما أكرم محمدا .
4 ـ ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }2 .
وقوله تعالى : { قتل الإنسان ما أكفره }3 .
1 ـ 14 ، 15 البلد . 2 ـ 175 البقرة . 3 ـ 17 عبس
ومنه قول الشاعر :
فما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل
فالكلمات " القمر ، ومحمدا ، والضمير في أصبرهم ، والضمير في أكفره ، والإخوان" وقعت مفاعيل بها لأفعال التعجب التي سبقتها وهي : أجمل ، وأكرم ، وأصبر ، وأكفر ، وأكثر .
6 ـ اسم الفعل . نحو : دونك الكتاب . ومنه قوله تعالى : { عليكم أنفسكم }1 .
5 ـ وقوله تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون }2.
فـ " الكتاب ، وأنفسكم ، وشهداءكم " مفاعيل بها لأسماء الأفعال : دونك ، وعليكم ، وهلمَّ ، لأنها تعمل عمل الفعل .
أنواع المفعول به : ـ
1 ـ الأصل في المفعول به أن يكون اسما ظاهرا . نحو : كتب الطالب الواجب .
ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }3 .
وقوله تعالى : { الذي أحلنا دار المقامة }4 .
وقوله تعالى : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }5 .
وقوله تعالى : { إذ ابتلى إبراهيم ربه }6 .
فالكلمات " الواجب ، وثمنا ، ودار ، والأرض ، وفراشا ، وإبراهيم " جميعها مفاعيل بها جاءت أسماء ظاهرة .
2 ـ يأتي المفعول به ضميرا متصلا ، أو منفصلا .
مثال المتصل : صافحتك ، أنت أكرمتني ، أنا كافأته .
1 ـ 105 المائدة . 2 ـ 150 الأنعام .
3 ـ 106 المائدة . 4 ـ 35 فاطر .
5 ـ 22 البقرة . 6 ـ 124 البقرة .

6 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }1 .
وقوله تعالى : { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى }2 .
وقوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني }3 .
فالضمائر المتصلة وهي : الكاف في صافحتك ، والياء في أكرمتني ، والهاء في كافأته ، والكاف في يصوركم ، والهاء في جمعهم ، والياء في يهديني ، وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال المتصلة بها .
ومثال الضمير المنفصل : 7 ـ قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }4 .
وقوله تعالى : { إيانا يعبدون }5 . وقوله تعالى : { وإياي فارهبون }6 .
فالضمائر المنفصلة " إياك ، وإياك ، وإيانا ، وإياي " وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال التي تلتها وهي : نعبد ، ونستعين ، ويعبدون ، وفارهبون .
3 ـ المصدر المؤول بالصريح . وهو كل فعل مضارع مسبوق بأن المصدرية ، أو كل جملة مكونة من " إن " المشبهة بالفعل ومعموليها .
مثال المصدر المسبوك من أن والفعل : ينبغي أن تعمل واجبك أولا بأول .
8 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا }7 .
وقوله تعالى : { وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب }8 .
وقوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }9 .
فالمصدر المؤول : أن تعمل ، وتقديره : عمل ، وأن يأتيهم وتقديره : إيتاء أو آتيان ، وأن يجعلوه ، وتقديره : جعل ، وأن تذبحوا ، وتقديره : ذبح ، وقعت كلها في محل نصب مفاعيل بها .
ومثال المصدر المؤول من أن ومعموليها : أثبت المعلم أن التجربة خاطئة .
والتقدير : أثبت خطأ التجربة .
ونحو : عرفت أن الأسد لا يأكل الجيف .
والتقدير : عدم أكل الأسد الجيف .
9 ـ ومنه قوله تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء }1 .
وقوله تعالى : { ليعلموا أن وعد الله حق }2 .
والتقدير في الآية الأولى : زعمتموهم شركاء ، فالضمير مفعول أول ، وشركاء مفعول ثان ، لأن زعم يتعدى لمفعولين .
وفي الآية الثانية : ليعلموا وعد الله حقا ، فالمفعول الأول : وعد ، والمفعول الثاني : حقا ، لأن علم متعد لمفعولين .
حذف المفعول به : ـ
1 ـ يجوز حذف المفعول به إذا دل عليه دليل .
10 ـ نحو قوله تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون }3 .
والتقدير : يزعمونهم شركاء .
وقوله تعالى : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء }4 .
فـ " شركاء " مفعول يتبع ، وأما مفعول يدعون فهو محذوف لفهم المعنى ، وتقديره : آلهة ، وقد جوزوا أن تكون " ما " استفهامية مفعول يتبع ، وشركاء مفعول يدعون ، ولا حذف في الآية .
وقوله تعالى : { فإن يخرجوا منها فإنا داخلون }3 . والتقدير : داخلوها .
2 ـ يحذف المفعول به طلبا للاختصار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com
3bd2llh_naje_al.Ghazzawi

avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 26
الموقع : amman_3en-elbasha_al7nw
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 5
نقاط : 3418
تاريخ التسجيل : 02/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: المفاعيل الخمسه   الأحد مايو 03, 2009 9:35 pm

11 ـ نحو قوله تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى }1 .
وقوله تعالى : { ألم يجدك يتيما فآوى }2 .
والتقدير : قلاك ، وآواك ، وهو عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم .
3 ـ يحذف اقتصارا .
12 ـ كقوله تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }3 .
والتقدير : وهم من ذوي العلم ، وقد يكون الحذف للاختصار ، والتقدير : يعلمون كذبهم . ومنه قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله }4 .
فقد حذف مفعول يعلمون اقتصارا ، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم ، لا نفي علمهم بشيء مخصوص ، فكأنه قيل : وقال الذين ليس لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم {5} . ويراد بالاختصار الحذف لدليل ، وبالاقتصار الحذف لغير دليل .
4 ـ يحذف المفعول به بعد لو شئت .
13 ـ نحو قوله تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }6 . والتقدير : لو شاء هدايتكم .
وقوله تعالى : { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم }7 .
فالمفعول به محذوف تقديره : لو نشاء طمسها .
5 ـ ويحذف بعد نفي العِلْم .
14 ـ كقوله تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }8 .
والتقدير : لا يعلمون أنهم السفهاء . فالمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به محذوف .
ومنه قوله تعالى : { ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }9 .
6 ـ ويحذف إذا كان المفعول به عائدا على الموصول .
15 ـ نحو قوله تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولا }1 . والتقدير : بعثه .
7 ـ كما يكثر حذفه في الفواصل .
16 ـ نحو قوله تعالى : { ووجدك ضالا فهدى }2 .
وقوله تعالى : { ووجدك عائلا فأغنى }3 . والتقدير : فهداك ، فأغناك .
حذف العامل في المفعول به : ـ
1 ـ يجوز حذف عامل المفعول به إذا دلت عليه قرينة ، وذلك في جواب الاستفهام .
نحو : من ضربت ؟ فتقول : خالدا ، والتقدير : ضربت خالدا .
فحذفنا الفعل لدلالة ما قبله عليه وهو : من ضربت ؟
ويجوز الحذف إذا دلت عليه القرينة في غير جواب الاستفهام .
17 ـ نحو قوله تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه }4 .
فـ " لوط " منصوب بإضمار الفعل " وأرسلنا " .
18 ـ وقوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة }5 .
فـ " الريح " مفعول به على إضمار " سخرنا "
19 ـ وقوله تعالى : { ومريم ابنة عمران الني أحصنت فرجها }6 .
فـ " مريم " مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره : واذكر مريم .
2 ـ يجب حذف عامل المفعول به إذا تقدم المفعول به على فعل عمل في الضمير المتصل العائد عليه . نحو : محمدا أكرمته .
ــــــــــــــــــ

20 ـ ومنه قوله تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها }1 .
فـ " الأرض " مفعول به لفعل واجب الحذف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض . ومنه قوله تعالى : { والجبال أرساها }2 .
والتقدير : أرسى الجبال ، وفسره الفعل الموجود .
تقديم المفعول به وتأخيره : ـ
أولا ـ جواز التقديم :
الأصل في المفعول به أن يكون مؤخرا ، وأن يتقدم عليه فعله وفاعله ، كما بينا ذلك في باب الفاعل ، غير أنه يجوز تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا أمن اللبس . نحو : كسر زجاجا التلميذ ، وكتب الواجب الطالب .
ونحو : درسا كتب الطالب ، وزجاجا كسر التلميذ .
ففي المثالين اللذين تقدم فيهما المفعول به على فاعله لا خلاف في تجويزه ، لأمن اللبس .
ومثله قولهم : خرق الثوب المسمار .
إذ لا يعقل أن يكون الثوب هو الفاعل لأن المسمار هو الذي يخرق ، وكذا لا يعقل أن يكسر الزجاج التلميذ ، ولا يكتب الدرس الطالب ، لأن كل من الزجاج والدرس هما المفعول بهما أصلا .
أما في تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا ، قد يوهم أن يكون مبتدأ ، غير أنه في المثالين السابقين ، وما شابهّما لا يصح أن يكونا مبتدأين لأن كل منهما نكرة ولا مسوغ للابتداء بها إلا إذا أفادت .
أما إذا كان المفعول به المقدم على فعله وفاعله معرفة . نحو : الدرس كتب الطالب ، والزجاج كسر المهمل . يصح في كل منهما أن يكون في موضع المبتدأ ، إذ لا مانع للبس في هذه الحالة بين المفعول به ، وبين المبتدأ ، فكل منهما يجوز فيه أن يكون مفعولا به ، ويجوز فيه أن يكون مبتدأ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبره ، فتدبر .
1 ـ 30 النازعات . 2 ـ 32 النازعات .
ثانيا ـ وجوب التقديم :
1ـ يجب تقديم المفعول به على الفاعل إذا كان الفاعل محصورا بـ " ما أو إنما " .
نحو : ما أكل الطعام إلا محمد . ونحو : إنما كتب الدرس المجتهد .
21 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو }1 .
2 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا بالفعل ، والفاعل اسما ظاهرا .
نحو : كافأك المدير ، وأكرمني صديقي ، وشكره عليّ .
22 ـ ومنه قوله تعالى : ( لا يحطمنكم سليمان وجنوده }2 .
وقوله تعالى : ( يوم يغشاهم العذاب }3 .
2 ـ ومنه قول أبي فراس الحمداني :
سيذكرني قومي إذا جد جدهُمُ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
3 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به .
نحو : أخذ الكتاب صاحبه . ومنه قولهم : إعط القوس باريها .
23 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }4 .
فـ " الكتاب ، والقوس ، وإبراهيم " مفاعيل بها تقدمت على فاعليها لاتصال فاعل كل منها بضمير يعود عليها ، فلو قدمنا الفاعل وأخرنا المفعول به لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهو غير جائز لأن الأصل أن يتقدم الاسم ويتأخر الضمير العائد عليه .

ثالثا ـ وجوب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا : ـ
1 ـ يجب تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا كان ضمير منفصلا .
نحو قوله تعالى : { إياك نعبد }5 ، وقوله تعالى : { وإياى فارهبون }6 .
وقوله تعالى : { إيانا تعبدون }1 .
2 ـ إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام .
كأسماء الشرط . نحو : أياً تصاحب أصاحب .
24 ـ ومنه قوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها }2 .
وقوله تعالى : { من تدخل النار فقد أخزيته }3 .
أو أضيف إلى أسماء الشرط . نحو : كتابَ أي عالم تقرا تستفد .
وأسماء الاستفهام . نحو : من قابلت ؟
25 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي }4 .
أو أضيف إلى أسماء الاستفهام . نحو : كتاب من استعرت ؟
3 ـ إذا كان المفعول به كم ، أو كأين الخبريتين ، وما أضيف إليهما .
نحو : كم من دروس قرأت ولم تستفد .
ونصيحة كم صديق سمعت ولم تتعظ .
26 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرون }5 .
وقوله تعالى : { وكم أرسلنا من نبي في الأولين }6 .
فـ " كم " في الآيتين وقعت كل منهما في موضع نصب مفعول به ، الأولى للفعل أهلكنا ، والثانية للفعل أرسلنا .
ومثال كأين : كأين من صديق عرفت . والتقدير عرفت كأين من صديق .
نماذج من الإعراب
1ـ قال تعالى : { لا نشتري به ثمنا } .
لا نشتري : لا نافية لا عمل لها ، نشتري فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع
من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .
والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم .
به : جار ومجرور متعلقان بـ " نشتري " .
ثمنا : مفعول به منصوب بالفتحة .
ـ قال تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } .
ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهيه جازمة معطوفة على ما قبلها .
آمين : مفعول به لفعل محذوف ـ هذا عند البعض ـ وهو صفة لموصوف محذوف ـ عند البعض الآخر ـ وأظنه أوجه وأحسن . إذ التقدير : ولا تحلوا قوما آمين أو قاصدين {1} ، لآن آمين بمعنى قاصدين ، والمعنى : لا تحلوا قتالهم ماداموا قاصدين البيت الحرام .
وسواء أكان " آمين " مفعولا به ، أم صفة لمفعول به محذوف ، فهو على الوجهين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هم يعود على الذين آمنوا ، لأن اسم الفاعل يعمل عمل فعله .
البيت : مفعول به لاسم الفاعل " آمين " .
الحرام : صفة البيت منصوبة بالفتحة الظاهرة .
3 ـ قال تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما } .
أو إطعام : أو حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وإطعام
معطوف على " فك رقبة " مرفوع مثله ، لأن " فك " خبر لمبتدأ محذوف {2} ، والتقدير : هو فك ، وإطعام مصدر منون يعمل عمل فعله ، ولا ضمير فيه ، لأن
المصادر لا تتحمل الضمائر كالمشتقات الوصفية الأخرى .
في يوم : جار ومجرور متعلقان بـ " إطعام " .
ذي مسغبة : ذي صفة ليوم مجرورة مثله ، وعلامة الجر الياء ، لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف ومسغبة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
يتيما : مفعول به للمصدر " إطعام " منصوب بالفتحة الظاهرة .

1 ـ قال الشاعر :
أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاّج الخوالف أعقلا
أخا الحرب : حال منصوبة بالألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو حال من الضمير المستتر في قوله بـ " أرفع " ، أو من الضمير المنصوب محلا بـ " إن " في قوله : فإنني ، وكلاهما في البيت السابق للبيت الذي نحن بصدد إعرابه وهو قوله :
فإن تك فاتتك السماء فإنني بأرفع ما حولي من الأرض أطولا
وأخا مضاف ، والحرب مضاف إليه مجرور بالكسرة .
لباسا : حال ثانية منصوبة بالفتحة ، وهي صيغة مبالغة من الفعل " لبس " تعمل عمل فعلها ، وفاعلها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره : هو .
إليها : جار ومجرور متعلقان بـ " لباس " .
جلالها : مفعول به لصيغة المبالغة لباس ، منصوب بالفتحة ،وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
وليس : الواو حرف عطف ، ليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو
بولاج : الباء حرف جر زائد ، ولاج خبر ليس منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهرها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، وهو مضاف .
الخوالف : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وهو من باب إضافة الوصف إلى معموله .
أعقلا : خبر ثان لـ " ليس " منصوب بالفتحة .
الشاهد قوله : لباسا إليها جلالها . حيث عملت صيغة المبالغة عمل الفعل ، فرفعت فاعلا ، ونصبت مفعولا به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com
 
المفاعيل الخمسه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة حطين الثانوية للبنين  :: التــخصـصات والــمواد الدراســية :: الادبي :: عربي تخصص-
انتقل الى: